شهدت العاصمة الفرنسية باريس اجتماعات مكثفة لوزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة السبع، بمشاركة ممثلين عن دول عربية ونامية، لبحث التأثيرات العميقة للصراعات الجارية في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي. ووجهت دعوات صريحة لصندوق النقد والبنك الدوليين لتقديم دعم
عاجل ومكثف للدول الأكثر تضرراً من الأزمات الحالية، مع التحذير من مغبة النقص الحاد في سلاسل الإمداد العالمية كالأسمدة. وناقش المجتمعون تقلبات أسواق السندات وتأثر أسواق الطاقة باحتمالات إغلاق الممرات المائية الاستراتيجية. وتخلل الاجتماعات تسليط الضوء على المساعي الدبلوماسية الأخيرة
الرامية لاحتواء التصعيد ومنع الانزلاق نحو مواجهات عسكرية مفتوحة، مع التأكيد على ضرورة إيجاد شراكات اقتصادية جديدة لضمان الاستقرار الإقليمي والعالمي.