انخفض إنتاج حقول النفط في جنوب العراق بنسبة وصلت إلى 80%، وفقاً لما رصده مدى الرافدين الاخباري، وذلك بالتزامن مع بلوغ الخزانات النفطية طاقتها الاستيعابية القصوى وتعطل عمليات التصدير عبر مضيق هرمز. ويشمل هذا التراجع حقولاً استراتيجية كبرى مثل الرميلة ومجنون، مما يمثل ضربة قاسية لقطاع الطاقة العراقي.
يعود هذا التوقف شبه الكامل بشكل مباشر إلى التوترات الجيوسياسية الحالية في المنطقة والتي أعاقت حركة الناقلات. وقد وصلت مخزونات الخام العراقية إلى مستويات حرجة تتطلب حلولاً لوجستية سريعة لتجنب الإغلاق التام للآبار.
يفرض هذا الوضع ضغوطاً غير مسبوقة على الإيرادات المالية للحكومة الاتحادية، التي تعتمد بنسبة تتجاوز 90% على العائدات النفطية لتمويل الموازنة العامة، مما ينذر بتحديات اقتصادية وشيكة إذا لم تُستأنف الصادرات.