أفردت مراكز الأبحاث الاقتصادية في واشنطن، بالاستناد إلى تحذيرات صندوق النقد، مساحات واسعة لتحليل وضع مضيق هرمز. يُنظر إلى هذا الممر حالياً كأكبر نقطة ضعف في هيكل الاقتصاد الدولي. التهديدات الأمنية هناك تسببت في قفزات عنيفة لأسعار النفط، مما أربك
حسابات الدول الصناعية التي تعتمد على نفط الشرق الأوسط، ودفعها للبحث عن حلول جذرية تتقدمها صناعة السيارات الكهربائية لضمان أمنها القومي.