سلطت تقارير دولية متخصصة بالشؤون الأمنية الضوء على وجود خلل استراتيجي في بنية منظومة الدفاع الجوي العراقية، محذرة من أن الأجواء الوطنية باتت مكشوفة أمام الخروقات العسكرية. وأوضحت التقارير أن التحولات الأمنية الأخيرة وتحول سماء البلاد إلى ممر للمقذوفات والطائرات
المسيرة إبان التصعيد الإقليمي الأخير، كشف عن هشاشة واضحة في القدرات الدفاعية والرادارية. وأُعزي هذا الضعف إلى الاعتماد على منظومات قصيرة المدى وغير مترابطة، فضلاً عن الانقسام في الإدارة الأمنية وغياب التنسيق الموحد بين المركز وإقليم كردستان. وشدد خبراء عسكريون
على أن استمرار تقييد التغطية الدفاعية بحماية منشآت أو مناطق محددة دون غيرها، يمثل مساساً مباشراً بالسيادة الوطنية، داعين إلى ضرورة التحرك الفوري لبناء شبكة دفاع جوي متكاملة لتجنيب البلاد دفع تكاليف استراتيجية باهظة في المستقبل.