شهدت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تعثراً بعد إلغاء زيارة وفد أمريكي إلى إسلام آباد، في مؤشر على تصاعد الخلافات السياسية بين الطرفين.
ويأتي هذا التطور في وقت حساس تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية حالة من الترقب، نظراً لارتباط الملف الإيراني بشكل مباشر بأسعار النفط واستقرار الإمدادات.
ويرى مراقبون أن استمرار الجمود السياسي قد ينعكس سلباً على الاقتصاد الإقليمي والدولي.