أبحاث علمية تكشف عن "الاستشعار الداخلي" كحاسة سادسة تؤثر في الصحة النفسية - أبحاث علمية تكشف عن "الاستشعار الداخلي" كحاسة سادسة تؤثر في الصحة النفسية أبحاث علمية تكشف عن "الاستشعار الداخلي" كحاسة سادسة تؤثر في الصحة النفسية أبحاث علمية تكشف عن "الاستشعار الداخلي" كحاسة سادسة تؤثر في الصحة النفسية أبحاث علمية تكشف عن "الاستشعار الداخلي" كحاسة سادسة تؤثر في الصحة النفسية Scientific Research Reveals "Interoception" as a Sixth Sense Affecting Mental Health Scientific Research Reveals "Interoception" as a Sixth Sense Affecting Mental Health
صحة

أبحاث علمية تكشف عن "الاستشعار الداخلي" كحاسة سادسة تؤثر في الصحة النفسية

ف
فريق مدى الرافدين الإخباري
13 تموز 2026
دقيقة قراءة
الرئيسية صحة أبحاث علمية تكشف عن "الاستشعار الداخلي" كحاسة سادسة تؤثر في الصحة النفسية
مشاركة:

أظهرت أبحاث علمية حديثة أن الإنسان لا يعتمد فقط على حواسه الخمس التقليدية، بل يمتلك قدرة بيولوجية تُعرف علمياً باسم "الاستشعار الداخلي" (Interoception)، وهي حاسة تمكّن الجسم من مراقبة إشاراته الحيوية مثل نبض القلب، ومعدلات التنفس، الجوع، العطش، ودرجة الحرارة.

وتعمل هذه الحاسة على الحفاظ على التوازن العضوي من خلال تنبيه الفرد لاحتياجاته الجسدية، إلا أن الدراسات بينت أيضاً ارتباطها الوثيق بالصحة النفسية، لا سيما فيما يتعلق باضطرابات القالق والاكتئاب وسلوكيات الأكل. ويرى الباحثون أن قدرة الشخص على رصد إشارات

جسده تؤثر بشكل مباشر على كيفية تعامله مع الضغوط اليومية، رغم وجود بعض التحفظات العلمية التي تدعو إلى مزيد من الدقة في تعريف هذا المصطلح وتداخله مع العمليات النفسية المعقدة.


ف
الكاتب

فريق مدى الرافدين الإخباري