يعد مشروع ميناء الفاو الكبير أكثر من مجرد مرفأ بحري، فهو مشروع اقتصادي متكامل يهدف إلى تنويع مصادر الدخل القومي وتقليل الاعتماد المفرط على الريع النفطي. وتستمر الأعمال في إنشاء القناة الملاحية وكاسر الأمواج الذي يعد الأطول في العالم، تمهيداً
لبدء عمليات التشغيل التجريبي في المستقبل القريب. وأوضح اقتصاديون أن الميناء سيخلق بيئة جاذبة للصناعات التحويلية التي تعتمد على المواد الأولية المستوردة، مما يضيف قيمة مضافة للاقتصاد الوطني. كما سيوفر الميناء خدمات الدعم والتموين للسفن العابرة، مما يفتح مجالات عمل
جديدة في قطاع الخدمات والنقل والاتصالات، ويسهم بشكل مباشر في تحويل العراق إلى جسر تجاري يربط القارات الثلاث ببعضها البعض.