كشفت مصادر مطلعة عن إجراءات لتخفيض الإطلاقات المائية من سد الموصل باتجاه نهر دجلة إلى 750 متراً مكعباً في الثانية، بعد استقرارها عند 1000 متر مكعب في الأيام القليلة الماضية. ويأتي هذا الإجراء الفني ضمن سياسة إدارة الموارد المائية، استجابةً
لتراجع كميات المياه الواردة من تركيا إلى بحيرة السد. وأوضحت الجهات المعنية أن ضبط معدلات التصريف يهدف إلى الحفاظ على توازن الخزين الاستراتيجي للمياه، وضمان استدامته لتلبية الاحتياجات المائية المختلفة في ظل التحديات المستمرة التي يشهدها العراق نتيجة انخفاض مناسيب
الأنهار.