تتصاعد المخاوف في الأوساط الأكاديمية والبرلمانية من اتساع الفجوة بين مخرجات التعليم العالي واحتياجات سوق العمل الفعيلة، وذلك في ظل التوسع المتسارع وغير المدروس في أعداد الجامعات الأهلية. وفي هذا السياق، حذر برلمانيون عراقيون من أزمة بطالة وشيكة قد تضرب
قطاع التخصصات الطبية، وتحديداً خريجي كليات الصيدلة، داعين إلى ضرورة إعادة النظر في سياسات القبول وتطبيق معايير الاعتماد الأكاديمي. وأشارت مصادر رسمية إلى وجود نحو 100 كلية صيدلة تضخ آلاف الخريجين سنوياً، في وقت باتت فيه القدرة الاستيعابية لوزارة الصحة
محدودة للغاية. من جانبها، أكدت وزارة التخطيط مضيها في إعداد استراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل، وتخفيف الاعتماد على الاقتصاد الريعي الذي يفاقم من أزمات البطالة والفقر.