مدى الرافدين الاخباري - حذرت تقارير بيئية متخصصة من التداعيات الاقتصادية والبيئية الخطيرة الناجمة عن تفاقم ظاهرة هدر الطعام عالمياً، مؤكدة أن التخلص من الأغذية لا يشكل خسارة مادية فحسب، بل يستنزف الموارد الطبيعية ويزيد الضغط على المياه والتربة، فضلاً عن مساهمته المباشرة في رفع معدلات الانبعاثات الغازية.
وأوضحت التقارير أن قطاعي الزراعة وتربية الماشية يستهلكان النسبة الأكبر من الموارد المائية، مبينة أن التخلص من المنتجات الغذائية يعادل هدراً هائلاً للطاقة والمياه العذبة المستخدمة في سلاسل الإنتاج، كما أن تحلل بقايا الطعام في مكبات النفايات يولد غازات دفيئة تفاقم من أزمة الاحتباس الحراري.
وعلى الصعيد المحلي، أشارت التقديرات إلى ارتفاع معدلات الهدر الغذائي للفرد، ما يشكل تحدياً إضافياً لجهود التنمية، وسط دعوات لتفعيل مبادرات التوعية، وتقنين الاستهلاك اليومي، وفرز المخلفات العضوية لتحقيق الاستفادة القصوى منها في دعم القطاع الزراعي، بما يعزز من مرتكزات الأمن الغذائي ويحافظ على التوازن البيئي.