مدى الرافدين الاخباري - أكدت تقارير بيئية متخصصة أن معالجة ملف التلوث في نهري دجلة والفرات تحتاج إلى سنوات طويلة ومشاريع استراتيجية كبرى، محذرة من أن التلوث الحالي يشكل خطراً مباشراً على الصحة العامة. وأشارت التقارير إلى أن التوقعات بإيجاد حلول
سريعة للأزمة غير واقعية، مبينة أن الإجراءات الحالية تقتصر على الجوانب القانونية دون توفير بدائل عملية للمصانع ومحطات الطاقة التي تصرف مخلفاتها مباشرة في مجاري الأنهار. وحذرت الجهات البيئية من تفاقم مستويات التلوث خلال المرحلة المقبلة نتيجة انخفاض مناسيب المياه والضغط
السكاني المتزايد، مما ينذر بانتشار أمراض خطيرة ومضاعفات صحية تهدد سلامة المواطنين في مختلف المحافظات.