يشهد النظام الدولي تحولات جذرية في موازين القوى، حيث تراجع الدور الحصري للقوة العسكرية لصالح النفوذ الاقتصادي كأداة رئيسية في صياغة التحالفات وصنع القرار العالمي. وتشير التقارير الاقتصادية والبيانات الدولية إلى بدء انحسار هيمنة القطب الواحد، مع صعود قوى وتحالفات اقتصادية كبرى تسعى لإعادة تشكيل النظام المالي العالمي. وتبرز في هذا السياق تكتلات اقتصادية صاعدة تستحوذ على نسب متزايدة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي تفوق نظيراتها التقليدية، مما يعكس انتقالاً استراتيجياً لمركز الثقل الاقتصادي نحو الاقتصادات الناشئة، ويؤسس لمرحلة جديدة تعتمد على توسيع الشراكات وشبكات المصالح كبديل لأدوات الهيمنة التقليدية.
الاقتصاد كقوة نفوذ رئيسية: العالم يتجه نحو نظام مالي وسياسي متعدد الأقطاب
a
admin
الكاتب
تاريخ النشر
0 دقيقة
وقت القراءة