أكد رئيس غرفة تجارة ديالى، أن النقل البحري والبري يشكلان العمود الفقري لحركة التجارة في العراق، فيما يبقى تأثير الشحن الجوي محدوداً ويقتصر على سلع خاصة. وأوضح أن أكثر من 50% من البضائع المستوردة تصل عبر موانئ البصرة، في حين يستحوذ النقل البري القادم من دول الجوار على ما يزيد عن 45% من حركة الاستيراد، خاصة المواد الإنشائية والبضائع والآليات الثقيلة. وأشار إلى أن الاضطرابات الأخيرة في مضيق هرمز انعكست مباشرة على ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، مما زاد الأعباء المالية على التجار والمستوردين، وانعكس ذلك على أسعار السلع في الأسواق المحلية. وأضاف أن بعض التجار اتجهوا إلى طرق بديلة عبر دول الجوار، لكن ذلك يرفع التكاليف النهائية على المستهلك. ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط والبضائع إلى دول المنطقة، وتثير التوترات الإقليمية مخاوف اقتصادية واسعة بشأن تأثيرها على الأسواق، خاصة في الدول المعتمدة على الاستيراد البحري مثل العراق.
اضطرابات هرمز تهدد الأسواق العراقية.. والشحن البحري والبري يتحكمان بالتجارة والأسعار
a
admin
الكاتب
تاريخ النشر
0 دقيقة
وقت القراءة