تجاوزت أزمة السكن في العراق مجرد النقص في الوحدات السكنية لتتحول إلى تحدٍ عمراني بالغ التعقيد، يفرض ضغوطاً هائلة على البنى التحتية في المدن الكبرى، ولا سيما العاصمة بغداد التي باتت تستوعب نسبة كبيرة من الكثافة السكانية للبلاد. ويحذر مختصون
من التداعيات السلبية للنمو السكاني المتسارع وتمدد العشوائيات، مؤكدين أن الحلول المؤقتة لم تعد مجدية. وتتصاعد الدعوات البرلمانية والخبيرة لتبني استراتيجية وطنية شاملة ترتكز على بناء مدن حديثة ومتكاملة الخدمات خارج المراكز المكتظة، بهدف إعادة توزيع الكثافة السكانية، توفير بيئة
عمرانية صحية، وخفض أسعار العقارات المرتفعة.