باشرت القوات الأمريكية بتنفيذ عمليات استهداف مباشرة طالت بنى تحتية في المناطق الساحلية الإيرانية، تنفيذاً لتهديدات سابقة أطلقتها الإدارة الأمريكية. وشملت الهجمات تدمير عدة جسور، بالإضافة إلى استهداف مواقع مدنية حيوية تقدم خدمات واسعة، من بينها محطات للطاقة وتصفية المياه.
وتتزامن هذه التطورات مع استعدادات عسكرية مكثفة لشن عمليات أوسع، حيث تم رصد تحركات جوية غير مسبوقة تضمنت إرسال العشرات من طائرات التزود بالوقود لدعم المقاتلات، وسط تقارير عن تنسيق مستمر مع حلفاء واشنطن الإقليميين لبحث سيناريوهات تصعيدية محتملة قد
تشمل تدخلاً برياً في مواقع استراتيجية.