في خطوة تعكس بوضوح حجم الانقسام الدولي الحاد والاستقطاب في مجلس الأمن، أحبطت موسكو وبكين عبر الفيتو المزدوج تمرير قرار أممي استراتيجي يهدف لفتح مضيق هرمز وإعادة انسيابية الملاحة. هذا الموقف المعرقل يعقد من المشهد الجيوسياسي المعقد أصلاً في منطقة
الشرق الأوسط، وينذر باقتراب أزمة طاقة خانقة وموجات ارتفاع غير مسبوقة في أسعار الخام، وهو ما قد يضرب الاقتصادات الكبرى والصناعية التي تعتمد بشكل شبه أساسي على شريان نفط الخليج العربي.