أكد تقرير أن البنوك المركزية الكبرى، وعلى رأسها الفيدرالي الأمريكي، تقف مكتوفة الأيدي أمام تحذيرات صندوق النقد المتعلقة بالشرق الأوسط. أي انقطاع لإمدادات النفط عبر مضيق هرمز سيلغي كل خطط خفض الفائدة المجدولة لهذا العام. وفي هذه الأجواء المشحونة، يظل
الذهب الملاذ الآمن الوحيد، في حين تبرز أسهم شركات السيارات الكهربائية كطوق نجاة استثماري ينمو بمعزل عن سياسات الفائدة التقليدية.