تزامناً مع بدء الاختبارات الميدانية، يشهد قطاع الاتصالات تدفقاً استثمارياً هائلاً لبناء وتحديث البنية التحتية اللازمة لاستيعاب شبكات الجيل السادس. وتقدر التكلفة الاقتصادية لتطوير هذه الشبكات عالمياً بمئات المليارات من الدولارات، مما ينعش قطاعات تصنيع معدات الاتصالات، والألياف الضوئية، وصناعة
أشباه الموصلات الدقيقة. التأثير الاقتصادي الأكبر للجيل السادس سيتبلور في دعم اقتصاد "الآلة للآلة" وتفعيل المصانع الذكية المعتمدة على إنترنت الأشياء والتوأمة الرقمية، مما سيرفع من الكفاءة الصناعية ويخفض الهدر بشكل دراماتيكي. وتتوقع الهيئات الاقتصادية الدولية أن يضيف هذا الجيل
من الاتصالات تريليونات الدولارات إلى الناتج المحلي الإجمالي العالمي خلال العقدين القادمين عبر تحفيز الابتكار في قطاعات حيوية كاللوجستيات والرعاية الصحية.