تسجل معدلات الطلاق في العراق ارتفاعاً ملحوظاً، مما يثير تحذيرات جدية حول تداعيات هذه الظاهرة على استقرار النسيج الأسري والاجتمـاعي. وأظهرت دراسات ميدانية متخصصة شملت المحاكم وعينات مجتمعية واسعة أن هناك ستة عوامل رئيسية تُغذي هذه الظاهرة؛ يتصدرها العامل الاقتصادي
المتمثل في البطالة والضغوط المعيشية، تليه "الخيانة الإلكترونية" المرتبطة بسوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. كما تشمل العوامل الأخرى تدخل الأهل، والزواج المبكر، وتعاطي الممنوعات، فضلاً عن التأثر بالسلوكيات الوافدة عبر المنصات الرقمية. ودعا باحثون اجتماعيون إلى إطلاق برامج توعوية شاملة
تشارك فيها المؤسسات المعنية لتعزيز ثقافة الحوار الأسري والحد من التفكك المجتمعي.