أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن نقل ذخائر نووية إلى نقاط تخزين ميدانية في بيلاروس، وذلك في إطار مناورات نووية مشتركة تجريها قوات البلدين على الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي (الناتو). وأوضحت الوزارة أن تشكيلات الصواريخ في بيلاروس استلمت الذخائر وقامت بتحميلها على منصات الإطلاق، متوجهة إلى المناطق المخصصة استعداداً للعمليات.
وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لتدريبات بدأت في بيلاروس، تركزت على الاستخدام القتالي للأسلحة النووية والدعم النووي للوحدات العسكرية. وتشارك في هذه المناورات الواسعة، التي تستمر ثلاثة أيام، قوات الصواريخ الاستراتيجية، وأساطيل الشمال والمحيط الهادئ، وقيادة الطيران بعيد المدى، إلى جانب
وحدات من منطقتي لينينغراد والوسطى العسكريتين، بإجمالي يتجاوز 64 ألف فرد و7800 آلية عسكرية، تشمل أكثر من 200 منصة إطلاق، 140 طائرة، 73 سفينة، و13 غواصة (بينها 8 غواصات استراتيجية).
وتزامنت هذه التحركات مع الزيارة الرسمية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين. وفي هذا السياق، يرى خبراء عسكريون روس أن التزامن ليس عشوائياً، بل يحمل رسالة واضحة للدول الغربية بأن تواجد القائد الأعلى للقوات المسلحة خارج البلاد لا يعيق السيطرة
التامة على الترسانة النووية. وأكدوا أن الوسائل التقنية الحديثة تتيح إصدار أوامر الإطلاق من أي مكان في العالم.
وتزامنت هذه التحركات مع الزيارة الرسمية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين. وفي هذا السياق، يرى خبراء عسكريون روس أن التزامن ليس عشوائياً، بل يحمل رسالة واضحة للدول الغربية بأن تواجد القائد الأعلى للقوات المسلحة خارج البلاد لا يعيق السيطرة التامة على الترسانة النووية. وأكدوا أن الوسائل التقنية الحديثة تتيح إصدار أوامر الإطلاق من أي مكان في العالم.
وعلى الرغم من تجميد معاهدة ستارت الجديدة، يشدد الخبراء على استمرار الالتزام بالإخطار المتبادل بين روسيا والولايات المتحدة بشأن عمليات الإطلاق المزمعة، معتبرين أن هذه المناورات المشتركة تعد رداً طبيعياً ومبرراً على أنشطة حلف الناتو، وتأكيداً على الاستقرار الاستراتيجي.