رسائل بالدم.. الطائرات المسيرة تضرب عمق أربيل

a
admin الكاتب
تاريخ النشر
0 دقيقة وقت القراءة
رسائل بالدم.. الطائرات المسيرة تضرب عمق أربيل

شكل الهجوم بالطائرات المسيرة على إقليم كردستان تطوراً نوعياً في مسار الاستهداف الإيراني للمعارضة الكردية. وتحمل هذه الضربات الدقيقة رسائل سياسية وأمنية مزدوجة لبغداد وأربيل والمجتمع الدولي في آن واحد. وترى طهران أن تواجد المعارضة الإيرانية المسلحة في شمال العراق يشكل تهديداً مباشراً لأمنها القومي. وقد أثار سقوط ضحايا، بينهم نساء مقاتلات، موجة من الغضب العارم في الأوساط السياسية والشعبية الكردية. وتضع هذه الهجمات الحكومة الاتحادية في بغداد في موقف حرج للغاية لعدم قدرتها على حماية سيادتها. وتطالب أربيل بنشر قوات حرس حدود دولية لمنع تكرار هذه الانتهاكات الصارخة للقوانين والمواثيق والأعراف. ويخشى مراقبون من أن تتحول أراضي إقليم كردستان إلى ساحة تصفية حسابات إقليمية مفتوحة وطويلة الأمد. وقد تؤثر هذه التوترات على تدفق الاستثمارات الأجنبية وشركات النفط العاملة في مناطق إقليم كردستان المستقرة. وتسعى وساطات داخلية لتهدئة الأوضاع ومنع تطور الموقف إلى أزمة دبلوماسية مفتوحة بين العراق وإيران. إن استمرار هذه الانتهاكات يضرب استقرار الإقليم الذي كان يُعد الملاذ الآمن الوحيد في البلاد.