الهدنة اللبنانية في مهب الريح بعد مقتل جندي أممي

a
admin الكاتب
تاريخ النشر
0 دقيقة وقت القراءة
الهدنة اللبنانية في مهب الريح بعد مقتل جندي أممي

تعرضت جهود السلام في لبنان لانتكاسة كبرى إثر خروقات إسرائيلية ومقتل جندي من قوات اليونيفيل. وتمثل هذه التطورات ضربة قاصمة للهدنة التي رعتها واشنطن وباريس لإعادة الهدوء للحدود الجنوبية. واتهمت بيروت تل أبيب بتعمد تخريب مساعي التهدئة من خلال قصف القرى واستهداف المدنيين الآمنين. من جهته، سارع حزب الله إلى نفي صلته بالحادث الذي أودى بحياة الجندي الفرنسي بشكل قاطع. وتعقدت أزمة النازحين اللبنانيين الذين وجدوا أنفسهم محاصرين بين نيران القصف ووعود الهدنة الزائفة والمكسورة. وطالبت باريس بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث هذه الانتهاكات ومحاسبة الجهات المسؤولة عن التصعيد. ويرى محللون أن إسرائيل تسعى لفرض واقع ميداني جديد مستغلة الانشغال العالمي بالأزمة الأمريكية الإيرانية. وتحاول الدبلوماسية الدولية ترميم ما تبقى من الاتفاق الهش قبل انهياره بشكل نهائي وكامل وقاطع. ويقف لبنان على شفا حفرة من نار، وسط مخاوف من تدمير بنيته التحتية المتهالكة أساساً وحتماً. إن انهيار هذه الهدنة يعني فتح جبهة جديدة تزيد من اشتعال منطقة الشرق الأوسط الملتهبة أصلاً.