أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي أن العراق سيظل، بوحدة شعبه وسيادة دولته وشجاعة أبنائه، أقوى من كل الجراح وأكبر من كافة المؤامرات التي تحاك ضده. جاء ذلك خلال افتتاح عمل فني يوثق فاجعة "سبايكر"، حيث استذكرت الحكومة هذا الحدث الأليم
باعتباره جرحاً عميقاً في الوجدان الوطني. وأوضح البيان الحكومي أن هذه الجريمة المروعة أثبتت أن الإرهاب لا يعتمد على السلاح فحسب، بل يتسلل عبر ثغرات الفساد، ضعف المؤسسات، غياب اليقظة، والتهاون في أداء الواجبات. وأشار رئيس الوزراء إلى أن قوى
التطرف سعت من خلال هذه الجريمة إلى تدمير فكرة الدولة، ضرب ثقة المواطن بوطنه، وتحويل المأساة إلى انقسام مجتمعي، إلا أنها فشلت فشلاً ذريعاً أمام تضحيات الشهداء التي تفوقت على لغة الكراهية والمخططات الإرهابية. واختتمت الحكومة بيانها بالتشديد على أن
الوفاء الحقيقي لدماء الشهداء يتجسد في العمل الجاد لبناء دولة قوية وعادلة قادرة على حماية مواطنيها وصون كرامتهم.