أصدرت محكمة أمريكية قراراً تاريخياً يدين شركتي "ميتا" و"جوجل"، محمّلة إياهما مسؤولية تفشي ظاهرة الإدمان الرقمي بين مستخدمي منصاتهما. وأمرت هيئة المحلفين، بعد مداولات مطولة في كاليفورنيا، بالبدء الفوري في تعويض المتضررين وتعديل خوارزميات التفاعل.
يشكل هذا القرار منعطفاً قانونياً حاسماً، حيث يفتح الباب أمام سيل من الدعاوى المماثلة من قِبل الأسر والجهات التعليمية. واستندت الإدانة إلى أدلة تؤكد تعمد الشركات استخدام تكتيكات نفسية لجذب انتباه المستخدمين، لا سيما القصر، مما تسبب في أزمات نفسية واسعة النطاق شملت الاكتئاب والتوتر.
وتعتزم عملاقتا التكنولوجيا استئناف الحكم، محذرتين من تداعياته الكارثية على استمرارية الإنترنت المجاني. ويرى فريق الدفاع أن المسؤولية المجتمعية يجب أن تتوزع لتشمل الآباء والمدارس، بدلاً من إلقاء اللوم حصرياً على مزودي الخدمات الرقمية.