أكدت وزارة الخارجية الإيرانية رفضها القاطع لأي طروحات تتعلق بوقف إطلاق نار مؤقت، مشددة على أن القبول بأي تسوية مرهون بالاستجابة الكاملة لمطالبها الاستراتيجية، لاسيما تلك المتعلقة بأمن وحرية الملاحة في المضايق الحيوية. وأوضحت الدبلوماسية الإيرانية أن النقاشات الجارية مع
أطراف إقليمية ودولية تأتي في الإطار الطبيعي لجهود الوساطة، مشيرة إلى أن جوهر الخلاف يكمن في المنهجية المتبعة من قبل الأطراف المقابلة وليس في آليات التفاوض ذاتها. وتتزامن هذه التصريحات مع حراك دبلوماسي مكثف تقوده دول آسيوية وخليجية لبلورة مبادرات
جديدة تهدف إلى خفض التصعيد وإدارة الأزمات في المنطقة وتجنيبها المزيد من التوترات.