أفادت مصادر مطلعة بوجود زيارات ميدانية تجريها وفود وشركات أجنبية متخصصة إلى محطة الدورة الحرارية، بهدف تقييم واقع مشروع "الدورة المركبة" الذي يشهد تأخراً ملحوظاً عن جدوله الزمني المقرر دخوله للخدمة. وتشير المعلومات إلى وجود تباين بين الواجهة الخارجية للمشروع
التي توحي باكتماله، وبين نسب الإنجاز الفعلية المتعثرة على أرض الواقع، مما يثير تساؤلات حول آلية تنفيذ العقود الضخمة المبرمة سابقاً. ويحذر مراقبون من أن استمرار هذا التعثر قد يؤثر بشكل مباشر وسلبي على استقرار المنظومة الكهربائية الوطنية، وسط مطالبات
للجهات المعنية بتقديم إيضاحات شفافة حول أسباب التأخير.