أفرزت مرحلة ما بعد تشكيل الحكومة الجديدة واقعاً سياسياً متغيراً في العراق، مع بروز مؤشرات قوية على ولادة تحالف سياسي جديد داخل الأوساط السياسية. ويهدف هذا الحراك، الذي تقوده شخصيات بارزة، إلى مراجعة مسار التفاهمات التي رافقت منح الثقة للحكومة،
وسط اتهامات بالتنصل من العهود والالتفاف على الاستحقاقات المسبقة. ويركز التحالف في أجندته على مبدأ الشراكة واحترام المواثيق كأساس للاستقرار، مع السعي لمراجعة التكليفات في المناصب العليا بما يتوافق مع النتائج الانتخابية، مما يمهد الطريق لمتغيرات جوهرية في هيكل التحالفات
الحالية.