في تقييم واقعي للتحديات الجيوسياسية، خفّض بنك التنمية الآسيوي توقعاته للنمو الاقتصادي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لتستقر عند 5.1% خلال العام الجاري. ويعزو البنك هذا التباطؤ في الأداء إلى الانعكاسات المباشرة للصراعات الدائرة في الشرق الأوسط، والتي أربكت حركة
الملاحة العالمية وأسهمت في رفع تكلفة واردات الطاقة، وهو ما يشكل عبئاً مضاعفاً على الاقتصادات الآسيوية المعتمدة بشدة على الاستيراد. وأكد تقرير البنك أن هذه العوامل ستغذي الضغوط التضخمية وتجبر صانعي السياسات النقدية في آسيا على تقييد التيسير الائتماني، مما
قد يحد من قدرة الشركات على التوسع. ودعا البنك لتبني سياسات تجارية أكثر مرونة لتعزيز المناعة الاقتصادية لدول القارة ضد الصدمات المتكررة.