في خطوة تؤكد بسط سيادة الدولة، شرعت القوات الأمنية بتنفيذ استراتيجية شاملة لتأمين الحدود الطويلة مع إيران، ونشر كاميرات حرارية وقوات إضافية لمنع تسرب تداعيات الصراع. وتعتبر هذه الإجراءات رداً عملياً على مخاوف تحول الحدود إلى ممرات للمسلحين أو ساحات
لتهريب السلاح في ظل الانشغال الإيراني بالحرب مع أمريكا. وتؤمن القيادة العراقية بأن الأمن الحدودي هو الخط الأول للدفاع عن السيادة، وأن الاعتماد على القدرات الذاتية للجيش العراقي وحرس الحدود هو الضمانة الوحيدة لمنع استباحة الأراضي الوطنية.