في تطور يعكس حساسية أسواق الطاقة للأحداث الجيوسياسية، هوت أسعار النفط بأكثر من 10% بحلول 17 أبريل 2026 بعد تأكيدات بفتح مضيق هرمز بالكامل وتأمين مسارات الناقلات. هذه الخطوة لم تكن مجرد حدث عابر، بل اعتبرت طوق نجاة للاقتصاد العالمي
الذي كان يحبس أنفاسه خوفاً من صدمة تضخمية جديدة تعيد خلط أوراق البنوك المركزية. بالنسبة للدول المستهلكة، يمثل هذا التراجع في الأسعار فرصة لالتقاط الأنفاس وتقليل فاتورة استيراد الطاقة التي أثقلت كاهل الموازنات، بينما استجابت أسواق الأسهم، ولا سيما مؤشرات
التكنولوجيا والصناعة في الولايات المتحدة، بموجة شراء واسعة أوصلتها إلى قمم تاريخية، مما يعكس تفاؤلاً حذراً بعودة الاستقرار النسبي إلى شريان التجارة الأهم في العالم.