أوضح تحليل موسع لخبراء صندوق النقد الدولي أن الدول النامية تدفع الثمن الأكبر لاضطرابات الشرق الأوسط. فمع وصول النفط لمستويات قاسية بسبب أزمة مضيق هرمز، تستنزف هذه الدول احتياطياتها النقدية لتأمين الطاقة. وفي الوقت ذاته، يؤدي الارتفاع القياسي لأسعار الذهب
إلى تقييد قدرة بنوكها المركزية على تعزيز غطائها الذهبي، مما يضعف عملاتها المحلية، فيما تظل تكنولوجيا السيارات الكهربائية بعيدة عن متناول معظم شعوبها حالياً.