مع تأكيد البنتاغون على سحب القوات القتالية من العراق بنهاية صيف 2026، بدأت المؤسسة العسكرية العراقية بوضع خطط استراتيجية شاملة لملء الفراغ الأمني المحتمل. تركز هذه الخطط على رفع كفاءة القوات الجوية والمنظومات الاستخباراتية المحلية لضمان القضاء التام على فلول
الإرهاب دون الحاجة للغطاء الجوي الأمريكي. وتمثل خطوة الانسحاب انتصاراً للدبلوماسية العراقية التي تمكنت من جدولة الخروج الأجنبي بهدوء، وسط تحديات إقليمية معقدة أبرزها الصراع الإيراني الأمريكي، مما يؤكد قدرة الدولة العراقية على بسط سيطرتها الكاملة على أراضيها.