مع نجاح التجارب السريرية الأولى لزراعة الشرائح الدماغية، برز قطاع التكنولوجيا العصبية كواحد من أكثر الأسواق الاستثمارية جاذبية في العقد الحالي. وتقدر المؤسسات المالية أن حجم هذا السوق الناشئ قد يتجاوز مائة مليار دولار بحلول نهاية العقد، حيث تتسابق شركات
رأس المال الجريء للاستحواذ على حصص في الشركات الناشئة المتخصصة في هذا المجال. الجدوى الاقتصادية لهذه التقنية لا تقتصر على الجانب الطبي وعلاج الإعاقات فحسب، بل تمتد لتشمل تطبيقات مستقبلية في تعزيز القدرات الإدراكية البشرية ودمجها مع واجهات الحوسبة السحابية.
ومع ذلك، يحذر الخبراء الاقتصاديون من أن تكلفة هذه التقنيات في مراحلها الأولى ستكون باهظة، مما يخلق تحدياً حول نموذج التسعير التجاري وإمكانية تغطيتها من قبل شركات التأمين الصحي.