أكدت تقارير تحليلية متخصصة أن الإدارة الأمريكية تضع محددات وخطوطاً حمراء صارمة تجاه أي تحرك عسكري محتمل ضد المنشآت النووية الإيرانية. وتتمركز هذه المحددات في تجنب سيناريوهين بالغي الخطورة: الأول يتمثل في تجنب استهداف المواقع التي تضم خبراء دوليين، والثاني
هو منع وقوع كارثة إشعاعية قد تمتد آثارها البيئية والأمنية لتشمل دول المنطقة بأسرها. وتعتمد الاستراتيجية الدولية على تقويض البنية الفنية للمفاعلات عبر ضربات دقيقة تعتمد على معلومات استخباراتية متقدمة لتقليص قدرات التخصيب. في المقابل، تعتبر طهران برنامجها النووي ركيزة
أساسية لأمنها القومي وأداة ردع استراتيجية سيادية، رافضة أي مساعٍ لتفكيكه. ويبقى هذا الملف من أعقد القضايا في العلاقات الدولية، حيث تتشابك فيه الحسابات السياسية، العسكرية، والاقتصادية.