أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة (22 أيار 2026)، في بيان رسمي، أن المرحلة الحالية التي تمر بها البلاد تتطلب تماسكاً وطنياً شاملاً، واصفاً مسار المفاوضات بأنه "ساحة معركة" تستدعي الصمود والفاعلية لمواجهة الضغوط الخارجية. وأشاد البيان بدور النخب المجتمعية،
من خطباء ومؤثرين، في تعزيز الروح المعنوية ودعم القوات المسلحة والمقاومة. وتأتي هذه المواقف في ظل حراك دبلوماسي مكثف وتقارير عن محادثات غير مباشرة مع واشنطن، حيث تسعى طهران إلى إبراز تماسك جبهتها الداخلية بالتوازي مع التأكيد على جاهزيتها العسكرية
لردع أي تهديدات تستهدف أمنها القومي.