أكدت رئاسة البرلمان الإيراني بلهجة حازمة على ضرورة الالتزام الكامل بالتعهدات المبرمة في إطار الاتفاقات الدولية والإقليمية المقبلة، محذرة من أي تهاون أو اختلاق للأعذار. وأشارت التصريحات الصادرة عن الهيئة التشريعية إلى أن "الصفقة الحاسمة المقبلة" لا تقبل المساومة، وأن
الوفاء بالالتزامات هو الخيار الوحيد المطروح لضمان نجاح أي مسار تفاوضي. وتضمنت الرسائل السياسية تأكيداً على مبدأ "من يزرع يحصد"، في إشارة واضحة إلى تحمل الأطراف المعنية لمسؤولية أفعالها وتنفيذ تعهداتها بدقة. تأتي هذه المواقف الصارمة في خضم تطورات أمنية
وسياسية متسارعة تشهدها المنطقة، وتزامناً مع ترقب دولي لنتائج المباحثات المتعلقة بالملفات الشائكة. وتبرز هذه التصريحات حرص القيادة في طهران على ترسيخ مبدأ الالتزام المتبادل كشرط أساسي لا غنى عنه لاستمرار أي تفاهمات مستقبلية مع القوى الدولية، لاسيما الولايات المتحدة
الأمريكية.