أكدت الإدارة الأمريكية أن الاتفاق الأخير المبرم مع طهران يحمل إيجابيات استراتيجية عديدة، في مقدمتها ضمان عدم التوجه نحو عسكرة البرامج النووية، فضلاً عن انعكاساته الإيجابية السريعة المتمثلة في استئناف حركة الملاحة في المضائق الحيوية وتراجع أسعار الطاقة العالمية. وأوضحت
الرئاسة الأمريكية أن الاتفاق الجديد لم يتضمن تقديم أي أموال أو منح، مشيرة في الوقت ذاته إلى التزامها بإبقاء قنوات الاستثمار مفتوحة. وترافقت هذه الإشادات مع تحذيرات حازمة بالعودة إلى التدابير العسكرية الصارمة في حال الإخلال ببنود التفاهم، وسط انتقادات
للسياسات السابقة التي اعتبرتها واشنطن مسؤولة عن منح أموال طائلة. ومن المرتقب أن تُتوج هذه التفاهمات بتوقيع رسمي خلال الأيام القليلة المقبلة، رغم بقاء بعض التفاصيل الدقيقة قيد النقاش لتلافي أي انهيار محتمل.