أكدت وزارة الأمن الإيرانية أن استشهاد عدد من كبار القادة العسكريين والمسؤولين لم يؤثر على قوة وتماسك المؤسسات الأمنية والعسكرية في البلاد. وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن إيران واجهت خلال الأشهر الثمانية الماضية "حرباً مركبة" شملت ضغوطاً اقتصادية وعقوبات
وحملات إعلامية، فضلاً عن معارك استخباراتية وهجمات سيبرانية. وأشارت إلى أن الأجهزة الأمنية أحبطت محاولات لتهريب الأسلحة وتجنيد الجواسيس، مشددة على أن القوات المسلحة تحافظ على جاهزيتها التامة واستمرارها في توجيه ضربات استباقية وعمليات أمنية معقدة، وذلك في إطار مواجهة
التهديدات الخارجية والمحاولات الرامية لزعزعة الاستقرار الداخلي.