شهدت العاصمة العراقية بغداد موجة من الاختناقات المرورية الخانقة التي طالت شبكة واسعة من طرقها الحيوية والرئيسية، مما أسفر عن تباطؤ شديد في حركة المركبات وشلل جزئي في انسيابية السير. وتركزت الزحامات المرورية، التي تزامنت مع ساعات الذروة الصباحية، في
الشوارع السريعة والجسور الاستراتيجية التي تربط جانبي الكرخ والرصافة، فضلاً عن التقاطعات الكبرى والمناطق التجارية المهمة. وقد انعكست هذه الكثافة المرورية بشكل مباشر على يوميات المواطنين، متسببة في تأخر وصول الموظفين إلى مقار عملهم والطلبة إلى مؤسساتهم التعليمية، مما يُسلط
الضوء مجدداً على الحاجة الماسة لتطوير البنية التحتية لقطاع النقل ووضع حلول مستدامة لمعالجة أزمات السير المتكررة في العاصمة.