مدى الرافدين الاخباري - كشفت تحقيقات ووثائق استخباراتية دولية مسربة عن أدلة تفصيلية تعزز الاتهامات الموجهة للجيش السوداني بتطوير واستخدام أسلحة كيميائية خلال النزاع المسلح الدائر في البلاد. وتضمنت الملفات الاستخباراتية مئات الوثائق والمقاطع المصورة التي تثبت قيام وحدة عسكرية
سرية بتحويل شحنات من غاز الكلور، المخصص أصلاً لمعالجة المياه، إلى ذخائر سامة. وأظهرت الأدلة إجراء اختبارات وتخزين مئات القنابل الكيميائية في قواعد جوية عسكرية. وقد أكد خبراء دوليون ومنظمات حقوقية موثوقية هذه المعلومات، مما دفع بجهات دولية لتصعيد ضغوطها
وفرض عقوبات اقتصادية وتصديرية على القيادات المتورطة، مع المطالبة بتحقيق دولي مستقل ومحايد.