وافقت الجهات التنظيمية المعنية بالاتصالات على إطلاق قمر صناعي تجريبي يهدف إلى عكس أشعة الشمس لإضاءة مناطق من الأرض ليلاً، وذلك بهدف دعم مزارع الطاقة الشمسية وتوفير الإضاءة في حالات الطوارئ. ومع ذلك، أثار هذا المشروع قلقاً واسعاً في الأوساط العلمية والفلكية، حيث حذر خبراء من أن سطوع هذه الأقمار قد يعرقل عمليات رصد الفضاء السحيق ويتسبب في أضرار بصرية لهواة الفلك. كما أعربت جهات معنية بسلامة الطيران والبيئة عن مخاوفها من تأثير هذه التكنولوجيا على الملاحة الجوية والإيقاعات البيولوجية للكائنات الحية، مشيرين إلى أن تزايد أعداد الأقمار الصناعية شديدة السطوع يهدد بتشويه المشهد الطبيعي للسماء ليلاً.
تحذيرات علمية من تأثير أقمار صناعية عاكسة للضوء على الرصد الفلكي والبيئة
a
admin
الكاتب
تاريخ النشر
0 دقيقة
وقت القراءة