أشارت القيادة الأمريكية إلى أن الضغوط المكثفة والحصار البحري المفروض على إيران قد ساهما بشكل كبير في إجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات، واصفة التفاهمات الأخيرة بأنها بمثابة استسلام غير مشروط. وتطرقت التصريحات الرسمية إلى تأثر القيادة الإيرانية العليا
بشكل مباشر جراء التصعيد الأخير، مع تلميحات بوجود تحولات داخلية عميقة تمهد لتغيير في شكل النظام، في حين تم التأكيد على أن القدرات العسكرية الإيرانية، ولا سيما البحرية والجوية، قد تضررت بشكل بالغ.