يأتي حادث إطلاق النار المسلح الذي وقع مؤخراً في المحيط المباشر للقنصلية الإسرائيلية في مدينة إسطنبول ليترجم عملياً حالة الاحتقان الشديد والغضب المتصاعد الذي يجتاح الشارع الإسلامي والإقليمي. وترى تحليلات أمنية وسياسية متعمقة أن هذا الحادث النوعي يفرض ضغوطاً وتحديات
إضافية معقدة على صانع القرار في أنقرة، لا سيما في كيفية إدارة وتأمين المقرات الدبلوماسية المستهدفة وسط تصاعد غير مسبوق لوتيرة الأحداث الدامية في قطاع غزة ولبنان.