حذر خبراء أمنيون واستراتيجيون من محاولات شبكات الجريمة المنظمة استغلال بعض المنافذ الدوائية والصيدليات كغطاء لترويج المواد المخدرة والمؤثرات العقلية. وأكد المختصون أن هذه الخروقات، التي تظل فردية ولا تعكس مهنية القطاع الصيدلاني، تتطلب معالجات عاجلة عبر تطوير أنظمة التتبع
الرقمي للأدوية الحساسة وربطها بقواعد بيانات مركزية. وشددت الدعوات على ضرورة تعزيز التعاون الاستخباري والدولي لتفكيك خطوط إمداد هذه الشبكات العابرة للحدود، مع أهمية إعلان نتائج التحقيقات بشفافية للحفاظ على ثقة المجتمع بالمؤسسات الصحية التي تقف كخط دفاع هام ضد
آفة الإدمان.