كشفت دراسة طبية موسعة أن التعرض المستمر لضجيج حركة المرور لا يقتصر على الإزعاج اليومي، بل يمتد ليرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بأمراض عصبية مزمنة، أبرزها مرض باركنسون. وبينت الدراسة، التي شملت ملايين الأشخاص لسنوات طويلة، أن المستويات العالية من الضوضاء
تسبب اضطرابات في النوم وترفع مستويات التوتر والالتهابات الجسدية التي تتلف الخلايا العصبية. وأوصى الباحثون بضرورة تبني معايير هندسية وبيئية صارمة في تخطيط المدن والمباني السكنية لتوفير بيئات صحية وهادئة.