حذر خبراء في الشؤون الاستراتيجية من أن استمرار المناوشات العسكرية قد يؤدي إلى انهيار مساعي التهدئة ويوسع رقعة الصراع في المنطقة. وأشاروا إلى أن التصعيد الراهن يهدد أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة، داعين إلى ضرورة الحفاظ على قنوات الاتصال الدبلوماسية
لتجنب الانزلاق نحو مواجهة شاملة. وفي سياق متصل، تؤكد تقارير دولية أن الجهود الدبلوماسية مستمرة رغم الضربات العسكرية المتبادلة التي استهدفت مؤخراً مواقع استراتيجية ومنشآت عسكرية. ويأتي هذا في ظل تشديد العقوبات الاقتصادية، حيث يُنظر إلى المسار العسكري كأداة ضغط
لتحقيق مكاسب تفاوضية، في وقت تظل فيه مسألة أمن وحرية الملاحة البحرية إحدى أبرز نقاط الخلاف التي تعيق التوصل إلى تسوية شاملة.