شكل اللقاء الأخير للرئاسة العراقية في قصر السلام مع ممثلي المكون الإيزيدي رسالة تطمين سياسية واجتماعية هامة، تسلط الضوء مجدداً على المعاناة الإنسانية المستمرة للنازحين في المخيمات. واعتبرت أوساط حقوقية ومجتمعية أن قدرة الحكومة ونجاحها في حسم ملف إعمار قضاء
سنجار بالكامل، وإبعاد هذه المنطقة الحساسة عن الصراعات والتصفيات الإقليمية، يمثل المعيار الحقيقي والعملي لنجاح أي جهود مستقبلية تتعلق بالعدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية في البلاد.