تكشف تقارير حديثة عن استخدام إحدى الوكالات الأمنية الأمريكية لنموذج Mythos التابع لشركة Anthropic، على الرغم من محاولات البنتاغون إدراج الشركة في قائمة سوداء تمنعها من عقود حكومية محددة. يأتي ذلك في ظل مخاوف من قدرة النموذج على استغلال الثغرات في الأنظمة المالية.
تُظهر هذه القضية التوتر بين الحاجة إلى أدوات متقدمة للدفاع السيبراني والمخاوف من الحوكمة. فمن جهة، تحتاج الوكالات إلى أحدث التقنيات لمواجهة التهديدات، ومن جهة أخرى، تخشى الجهات الرقابية من destabilizing الأنظمة المالية.
يُعد هذا الموقف دليلاً على وجود شقوق في أطر الإشراف الحكومية، ويُتوقع أن يُسرع المناقشات حول ضوابط التصدير والتنظيم المزدوج للذكاء الاصطناعي الحدودي. كما يُبرز التحديات الأمنية المزدوجة لهذه النماذج القوية.