أفادت تقارير إعلامية دولية بتكثيف الاستعدادات العسكرية من قبل جهات دولية وإقليمية تحسباً لانهيار المسار الدبلوماسي المتعلق بالملف النووي الإقليمي. وأشارت المصادر إلى أن الخيارات العسكرية، التي كانت معلقة، عادت لتتصدر المشهد مع تزايد التشاؤم حول إمكانية التوصل إلى اتفاق
سياسي شامل. وبحسب التقارير، فإن السيناريوهات المطروحة تتراوح بين ضربات جوية دقيقة تستهدف منشآت حيوية وبنى تحتية عسكرية، وصولاً إلى عمليات نوعية أكثر تعقيداً. في المقابل، توعدت الأطراف المعنية بالرد بحزم على أي عمل عسكري، مؤكدة جاهزيتها للدفاع عن أراضيها
ومنشآتها. وتترافق هذه التطورات مع تحذيرات استخباراتية من تنامي القدرات العسكرية في المنطقة، مما يعيد المخاوف من تهديد الملاحة الدولية في الممرات المائية الاستراتيجية.