كشفت مصادر أمنية وتقارير إعلامية عن وجود خلافات حادة بين أجهزة الأمن الإسرائيلية ودوائر في الإدارة الأمريكية، على خلفية اتهامات بتسريب تفاصيل خطة استخبارية سرية إلى القيادة التركية. وكانت الخطة تهدف إلى إضعاف النظام الإيراني، إلا أنها واجهت اعتراضات أمريكية
قبل تسريب مزعوم لتفاصيلها. ورغم نفي المسؤولين الأمريكيين لأي دور في هذا التسريب، أثارت الحادثة غضباً واسعاً داخل الأوساط الإسرائيلية، وتزامنت مع تقييمات استخبارية تشير إلى احتمالية تراجع النفوذ الإيراني نتيجة الضغوط الاقتصادية والعسكرية المتزايدة.